حصوات الكلى: لماذا تعود، ومتى تحتاج تدخلًا؟
أخبار المراكز الطبية

حصوات الكلى: لماذا تعود، ومتى تحتاج تدخلًا؟

ليست كل حصوة تحتاج عملية، وليست كل عملية تحتاج ليزر. شرح لما يحدد القرار، ولماذا تتكرر الحصوات عند من لا يعالج السبب.

19 يونيو 2026

حصوات الكلى والحالب من أكثر ما يجلب الناس إلى الطوارئ ليلًا، لأن نوبة المغص الكلوي من أشد أنواع الألم. وبعد أن يهدأ الألم يبدأ السؤال الحقيقي: هل هذه حالة تحتاج تدخلًا، أم تمر وحدها؟ ثم يأتي بعده سؤال أهم لا يُطرح كثيرًا: ولماذا تكونت أصلًا؟

ليست كل حصوة تحتاج تدخلًا

هذه أول نقطة، وهي مهمة لأن كثيرين يفترضون العكس. الحصوات الصغيرة قد تمر من تلقاء نفسها مع العلاج الدوائي والمتابعة. أما ما يستدعي تدخلًا فهو الحصوة الكبيرة أو المسببة لانسداد أو التي لا تمر رغم الانتظار المناسب. من يقرر ذلك هو الطبيب بعد تقييم الحجم والموضع وحالة الكلى، لا حجم الألم وحده.

وليس كل تدخل هو الليزر

في مركز جراحات المسالك البولية والذكورة تتوفر وسائل متعددة: التفتيت بالمنظار والليزر، وأساليب أخرى بحسب الحالة. والموقف المعلن للمركز أن الطبيب يختار ما يناسب الحالة لا ما هو أغلى أو أكثر تسويقًا. ولهذا فالسؤال الأنفع الذي يطرحه المريض ليس اعملي ليزر، وإنما لماذا اخترت هذه الطريقة لحالتي بالذات.

ولماذا تعود الحصوات؟

لأن إزالة الحصوة تعالج الحصوة، لا الظرف الذي أنتجها. من لم يتغير عنده هذا الظرف تتكون عنده حصوة جديدة بعد فترة. ولهذا تُعد المتابعة بعد التدخل جزءًا من العلاج لا إضافة عليه: تحاليل لتحديد نوع الحصوة وسبب تكونها، وتعليمات غذائية مبنية على تلك النتيجة تحديدًا، لا نصيحة عامة واحدة للجميع.

والماء تحديدًا

شرب كمية كافية من الماء من أهم الإجراءات الوقائية المعروفة في هذا الباب، لأنه يقلل تركيز الأملاح في البول. لكن الكمية المناسبة تختلف من شخص لآخر، وتحديدًا لمن عنده حالة في الكلى أو القلب، ولذلك تُحدد مع الطبيب المتابع لا بقاعدة عامة.

ومتى لا يكون الأمر انتظارًا؟

هناك حالات يوصي فيها المركز بالتوجه الفوري للطوارئ: احتباس بول كامل، أو مغص كلوي شديد مصحوب بارتفاع في الحرارة أو بانقطاع البول، أو نزيف شديد، أو إصابة حادة. أما وجود دم في البول أو حرقان أو صعوبة في التبول أو ألم مفاجئ في الخصية فحالات تستدعي تقييمًا سريعًا وليس انتظارًا مفتوحًا.

وسؤال يتكرر

وجود دم في البول لا يعني ورمًا بالضرورة، فقد يكون سببه حصوة أو التهابًا أو البروستاتا. لكنه في كل الأحوال عرض يحتاج فحصًا ولا يُترك.

هذا شرح عام لا يقيّم حالة أحد ولا يحدد علاجًا. اختيار الأسلوب المناسب لحالتك يعود إلى الطبيب بعد الفحص والتقييم.

طوارئاحجز موعدواتساب

خدمة عملاء إنسان

متصل الآن